الفريد ‏مهران ‏ايراني ‏يعيش ‏18 ‏سنه ‏داخل ‏صاله ‏الركاب ‏رقم ‏1 ‏بمطار ‏شارل ‏دبجول ‏بباريس ‏

مهران كريمي ناصري 
اسم لشاب ابن طبيب ايراني و أم اسكتلنديه ولد عام 1924 في طهران ولكنه لاسباب سياسيه تم نفيه منها لمعارضته النظام وسحب الجنسيه سافر لاوروبا ورفضت المانيا وبريطانيا طلبه اللجوء وحين قدم اوراقه لبلجيكا اثناء سفره من فرنسا لبلجيكا ضاعت حقيبة اوراقه في مطار شارل ديجول بباريس وبقي في المطار 18 سنه من 88 وحتي 2006 حتي تم نقله للمستشفي لسوء حالته الصحيه .
عاش في مبني الركاب رقم 1 لمده 18 سنه بين ارقي محلات المطار يعيش في كنبه صغيره وبجواره كراتين قليله تحمل كل اغراضه ويستخدم دورات المياه في المطار ويساعده العاملون في المطار واشتهر بينهم باسم الفريد وتناولت قصته وكالات الانباء عكف خلال ال18 عام علي كتابه مذكراته في كتاب  حقق رواج خيالي وترجم لعدة لغات وكان يباع كتابه في مكتبات مطار شارل ديجول بجوار مقر اقامة السيد الفريد مهران .

Comments

Popular posts from this blog

ويقول محمد رشيد رضا:“الثائر لأجل مجتمعٍ جاهل كمن أشعل النار في جسده ليُضيء الطريق لرجلٍ أعمى"

الخليج المصري

عمليه ‏دورة ‏الالعاب ‏الاوليمبيه ‏ميونخ ‏١٩٧٢ ‏