عمليه دورة الالعاب الاوليمبيه ميونخ ١٩٧٢
الدوره الاوليمبيه العشرين ميونخ ١٩٧٢ .
تقدمت فلسطين بطلب للانضمام ولكنه قوبل بالرفض من السلطات الالمانيه واللجنه الاوليمبيه .
وكانت اسرائيل وقتها تكثف ضرباتها ضد المقاومه الفلسطينيه في لبنان وتنظم اغتيالات حتي لغير العسكريين مثل القيادي غسان كنفاني .
فقررت جماعه تطلق علي نفسها منظمة ايلول الاسود القيام بعمل فدائي ضخم واطلاق سراح المعتقلين . فكان التخطيط لعمليه ميونخ وهي التسلل للقريه الاوليمبيه واحتجاز البعثه الاسرائيليه كرهائن .
رتبوا كل حاجه الجوازات والتاشيرات والسلاح والوصول لميونخ .
المهم هيدخلوا القريه الاولمبيه في هيئه رياضيين راجعين من سهره او جوله في المدينه وكانوا ٨ افراد ومعاهم تحقيق شخصيه مضروب طبعا .
وهما داخلين القريه الاولمبيه بالشنط الرياضيه بالليل لقوا الباب مقفول ومجموعه من الرياضيين اعضاء البعثه الامريكيه راجعين سكرانين من سهره ومش عارفين يدخلوا المهم دردشوا مع بعض وقرروا يساعدوا بعض وينطوا من علي السور وكان موقف منتهي الكوميديا والامريكان بيشلوا شنط سلاح للمقاومه وهما مش عارفين وبيشبكوا لبعض وينطوا من السور المهم دخلوا كلهم وتوجه الثمانيه الفدائيين علي مقر البعثه الاسرائيليه خبطوا عليهم بادب فتحولهم هب دخلوا ثبتوهم واعلنوا احتجاز ١١ رياضي إسرائيلي واعلنوا مطالبهم في الافراج عن اكثر من ٢٥٠ معتقل في سجون اسرائيل حتي منهم اجانب كانوا بيساعدوا المقاومه .
الدنيا اتقلبت طبعا واستمر احتجاز الرهائن يومين وطلبوا تجهيز طياره تقلهم للقاهره مع الرهائن طبعا اسرائيل بعتت رجالتها والمانيا كمان واستجابوا شكليا لطلبات الفدائيين والاعلام ساب البطوله وبقي يتابع العمليه الفدائيه الضخمه دي .
المهم قرروا ينقلوهم من مطار محلي بالهليكوبتر للمطار الدولي للسفر للقاهره .
وبمجرد دخولهم المطار كان فيه كشافات اضاءه شديده وفيه قناصه المان وإسرائيليين في انتظارهم ومع اول طلقه علي الفدائيين حصل تبادل اطلاق نار وضرب الفدائيين الكشافات واستمر القتال وتبادل اطلاق النار ٣ ساعات واسفر عن مقتل خمسه من الفدائيين وال١١ رياضي كلهم اتقتلوا وضابط الماني وطيار الهليكوبتر كمان اتقتلوا والهليكوبتر انفجرت واتقبض علي الثلاثه الفدائيين الباقيين .
خلصت العمليه ابدا ..
اسرائيل وماما جولدا قالت يموت الرياضيين بس ما يتلويش ذراع اسرائيل .
المانيا بتحقق وتحاكم الثلاثه الفدائيين .
هوب طياره تابعه لشركه لوفتهانزا الالمانيه رايحه بيروت اتخطفت وطالبوا بالافراج عن الثلاثه الفدائيين المحبوسين في المانيا وفعلا المانيا افرجت عنهم وهما اللي بعد كده قالوا تفاصيل عمليه من اكبر واهم العمليات الفدائيه ضد اسرائيل خارج اراضيها .
وكان الفدائيين الثمانيه يستحقوا ميداليه ذهبيه وماسيه كمان في الشجاعه والايمان بالقضيه .
Comments
Post a Comment